للأسف، إنتاجنا التلفزيوني فيه الكثير من المشاكل:
- أن الإنتاج يقتصر على شهر واحد وهو للبث في رمضان، و الإعادة بقية العام.
- أن المنتجين والكتاب ينجرفون عاماً بعد عام للمعاكسات، ثم الدعارة والمخدرات ثم الجريمة والقتل.
- أن هذه المسلسلات تتلذذ بعرض الخطأ دون بيان الأسباب الأساسية له أو الطريق المؤدي له أو العواقب الوخيمة في الدنيا والآخرة، وكان الأحرى عدم عرض الخطأ مباشرة والإكتفاء بالإيحاء به فقط.
- أن الإنتاج الهادف يقتصر على القنوات (الدينية) أو (قنوات المطاوعة) كما يسميها البعض، والتي لا يشاهدها إلا القلة.
- المسلسلات التركية التي بدأت في الظهور كلها تعتبر الزنا شيء عادي وطبيعي والكل يفعله، ومن الطبيعي أن تكون المرأة حامل بدون أن تكون متزوجة، أو من رجل غيره.
- أننا كمجتمع لا نعارض أي شيء ونشاهد هذه (المسخرة) مع أولادنا وبناتنا.
أحب أن أشيد ببعض الكتاب ومنهم وداد الكواري ففي أحد مسلسلاتها الرمضانية كان الأب سكير، وعاق بوالدته، ولكنه كان من الواضح في المسلسل أنه شخص سيئ، ولم يم عرضه في وكر دعارة مع ساقطات ويشرب نوع واضح من الخمر، بل كان أكثره تمثيل من الممثل نفسة الذي كان من الواضح في ترنحه في المشي وثقل اللسان أنه قد شرب الخمر . وفي نهاية المسلسل أصابته مصيبة وتاب.
أنا لا أؤمن بنظرية المؤامرة، وأكرر أن العيب فينا.