


-

2010-09-02 شياطين الإنس ( محسن الهاجري ) -

2010-09-02 عتاب على القطريين ( محسن الهاجري ) -

2010-09-01 أطفال للبيع !! ( جاسم المحمود ) -

2010-09-01 قليلاً يا قطر ( عبدالعزيز دلول ) -

2010-08-31 أمي لم نبني اليوم قصراً في... ( أحمد الربيع )

القاصّة القطرية الدكتورة هدى النعيمي .. في لقاء خاص وحصري لموقع المميزون
أجرى اللقاء : لولوة البنعلي - الدوحة
د. هدى النعيمي :
كتبت خاطرتي الأولى وأرسلتها إلى جريدة الراية القطرية ونشرت فوراً في صفحة أدباء على الطريق ...
توقفت بعدها عن النشر حتى أتأكد أن تلك الكتابات تستحق النشر ..
أحببت الصخب الثقافي الموجود في القاهرة .. وهناك اتخذت القرار !!
أحترم طريقة الطرح التي لا تثير الغرائز فقط ..
بعض الكتاب يكتب بطريقة خطابية ..
نحتاج إلى مؤسسات عربية لحماية اللغة العربية من اللهجات الخاصة وعدم تشجيع اللهجات
الأشعار النبطية والأشعار العامية لا بأس أن تكون باللهجة العامية ولكن التعليم لا يكون إلا باللغة العربية
نبذة تعريفية تعرفين القارئ بها عن نفسك ؟
خريجة جامعة قطر ، حاصلة على الدكتوراه في الفيزياء الحيوية من القاهرة والماجستير في الفيزياء النووية من القاهرة , أعمل كإدارية و تخصصي العلمي هو المجال الذي أعمل فيه.
أنا متعاونة دائمة مع وزارة الثقافة وعضوة في المجلس الوطني للثقافة سابقا ، عضوة في مجلس إدارة الجسرة الثقافي ، لي أبحاث في المجال العلمي ومؤخراً كانت لي ورقة عمل قدمتها في ملتقي المبدعات الذي عقد في تونس في ابريل الماضي ، أنا متواجدة في المجالين وأعشق المجالين وأحب أن أكون هنا وهناك .
البدايات تكون دائماً مرهونة بالتجريب والمحاولة ... فكيف كانت بداية كتاباتك وكيف تشكلت ؟
البداية اعتقد ككل مراهقة تمسك بالقلم وتكتب بعض الكلمات , هذا ما كان مني ككل زميلاتي ولم أعتبرها بدايات كتابة وهو نوع من التفريغ ونوع من التخطيط على الورق ولم أحتفظ حتى بتلك الوريقات .
في المرحلة الجامعية ... كتبت خاطرتي الأولى وأرسلتها إلى أحدى الجرائد المحلية ( جريدة الراية القطرية ) في صفحة ( أدباء على الطريق ) ونشرت فوراً ...
توقفت بعدها فعلاً عن النشر حتى أتأكد أن تلك الكتابات تستحق النشر , وتوقفت لسنوات حتى مرحلة الدكتوراه عندما نشرت مجموعتي القصصية الاولى ( المكحلة ) في خلال مرحلة التحضير للدكتوراه , تلك كانت البدايات الأولى للنشر ، فترة التوقف ما بين الخاطرة الاولى في الصحافة المحلية و صدور المجموعة الاولى كانت فترة زخم القراءة والإعداد الذاتي .
هل للقاهرة أثر في ثقافتك وكتاباتك ؟
القاهرة لم تكن مجرد أميال نقطعها بالطائرة في ساعات محدودة ... لكن القاهرة عالم آخر انتقلت إليه وأحببته , أحببت الصخب الثقافي الموجود , هذا الزخم للتلقي والمجال المفتوح لتبادل الخبرة والتلاقي مع الآخر ,أنا عاشقة للمسرح والبالية والأوبرا و هناك توفر لكل تلك التي لم تكن متوافرة حينها في قطر ، كان المجال رحبا للتلقي , كل الفعالات الثقافية كانت تروق للخيال , و تستحفز المخيلة على الإنتاج ... تستحفز القدرات أذا كانت هناك قدرات اوخط أساس تقفين عليه وأعتقد أني كنت أملك خط الأساس أو قاعدة الانطلاق .
في القاهرة مع الاحتكاك بالآخر والاحتكاك بعالم آخر أيضاً ، خرجت شرارة لم تنطفئ من حينها ، فعوالم كثيرة مختلفة و متشعبة ، تختلف بالتأكيد عن عوالم الحياة الهادئة في قطر , تلك الاحتكاكات والعوالم المتضاربة و المتصالحة ، القراءة والكتاب المتوفر عوامل ساعدت السطور بين يدي ان تولد و تترعرع .
كانت قراءاتي متنوعة , أقرأ المترجمات أتابع جلسات النقد وورش العمل النقدية للكتب , كنت أقرأ الكتاب قبل أن أحضر الجلسات النقدية واستمع من النقاد كثيراً ... أحببت هذا المجال لهوى في نفسي ليس لأجل أن أكون كاتبة ـ أحببت هذا المجال و عشقت الاستزادة , أعشق المعرفة دائماً – و هذا من طباعي - ابحث عن الجديد في كل يوم ، ربما هذا ما أخذ بيدي إلى مجال العلوم وإلى مجال الفيزياء فأسرارها كثيرة وأنا ادرك انني من هؤلاء الباحثين عن تلك الأسرار الصغيرة , و ما ازال ، مهما امتدت بنا الحياة فالمعرفة غزيرة ... غزيرة جداً وعندما بدأت الدخول إلى عالم الأدب والثقافة وجدت أيضا أن أسرارها وعلومها كثيرة وأريد أن أعرف الكثير فكنت أذهب إلى تلك المجالات .
قرأت لكتاب عرب كثيرون ... وأعتقد أن تغذيتي الثقافية في تلك المرحلة و اقصد فترة دراستي العليا _ أثرت على مصيري القادم .
أكتب منذ سنوات , المجموعة الأولى ( المكحلة ) كانت سنة 1997 , السنوات التي قبلها الثلاث أو الأربع سنوات كان ما بين التردد : أسلك هذا الاتجاه ؟ أم لا اسلك هذا الاتجاه ؟ هل تستحق هذه الكتابات أن تنشر وأعلن نفسي ككاتبة أم أكون فيزيائية تخصص علوم وكفى بالله شهيداً .
في القاهرة كان اتخاذ القرار , استشرت عدد من الأصدقاء في المجال الأدبي والثقافي كانت أكثر صداقاتي في القاهرة في المجال الأدبي , وكانت ردود إيجابية جداً دفعتني لخوض التجربة .
هل قصتك الأولى موجودة في مجموعتك الأولى ؟
في السنوات التي سبقت إصدار ( المكحلة ) كانت فترة تردد , أذكر قبل المكحلة بثلاث سنوات أي في عام 1994كنت أمسك بيدي مجموعة من أقاصيصي وكنت أنوي الذهاب بها للمطبعة وكانت من بينها القصة الأولى ... وكان يوماً زحماً تنقلت فيه من مكان إلى آخر وعندما عدت إلى البيت في آخر النهار لم تكن تلك الأقاصيص في يدي ... نسيت هذا الملف بالكامل في مكان ما لا أعلمه ...
حزنت فعلاً لأني أحببت تلك الأقاصيص ,لكنني قلت في نفسي أن السماء لا تريدني أن أعلن نفسي ككاتبة , أذاً أنا أحتاج إلى مراس أكثر قبل أن أعلن نفسي ككاتبة ، وتلك كانت الرسالة الواضحة التي تلقيتها , فالوقت لم يئن بعد أن أعلن نفسي ككاتبة , ربما فيما بعد .. وواصلت الصبر و التأني .
هل حاولتي إعادة كتابة تلك القصص الضائعة ؟
لا استطيع ... تلك اللحظات القصصية , تلك اللحظة المدهشة للكتابة عندما تأتي لا تفرض عليك نفس المشهد ونفس الإحساس بتفاصيلها , تذهب وتأتي أختها أو ابنة عم لها لا اعرف ولكنها بالتأكيد ليست هي .
ضاعت تلك القصة الجميلة التي لا زلت لا أعرف كيف اكتبها عن شجرة في مدرستي القديمة احتمي بها , كان لها أغصان كبيرة , كانت بيتي , كنت طفلة ... ذات يوم خرجنا بالفسحة ولم أجدها ... قُطعت تلك الشجرة الام , وقد قرر مزارع المدرسة إزالة الشجرة وفعلاً كانت لحظة ضياع أحسست لحظتها أن بيتي الصغير قد هدم , رأيت أغصانها مبعثرة , بكيت بكاء شديداً , تلك اللحظة ما زلت استدعيها بألم , ما زلت عندما أحكي عن تلك اللحظة اشعر بالألم , الأغصان ملقاة على الأرض ولا بيت ولا شجرة ولا ظلال ...
كتبتها مرة واحدة وكانت ضمن المجموعة التي تبعثرت وضاعت ولم استطع الكتابة عنها , ربما كانت هي دافع لأقاصيص أخرى .
هل ما تكتبين يمت بصلة لنفسك ولطفولتك ؟
ليس دائماً ... فأنا أكتب عن المرأة و لست اشترط ان تكون "انا" , أكتب عن الأطفال و لا اشترط ان الطفل "طفلي" , لكني ابنة مجتمع ... لا يجب ان أكون فقيرة لأكتب عن الفقر , ولا يجب أن أكون مريضة لأكتب عن المرض و هذا اعتقادي فأنا بقلمي أتقمص المشهد كله واحتسبها إنسانية .
جمعتي بين عالمين مختلفي الأقطاب , المجال العلمي متمثلاً في شهادة الفيزياء والمجال الأدبي في الكتابة ورصيد ثلاث مجموعات قصصية ناجحة ... فأين وجدت نفسك ؟
هذان المجالان هما الجناحان بالنسبة لي ... لا غنى لي عن هذا اوذاك ,هذا أنا وهذا أنا .
أحب أن أكون تلك العالمة ولست الأقوى من الناحية العلمية لأني ما زلت دكتورة وما زالت أسرار العلوم كثيرة والأسرار الفيزيائية والأشعة كثيرة , وما زلت متواجدة فيه وأبحث عن الجديد وأحاول القيام بأبحاث جديدة واحضر المؤتمرات وأتداخل مع هذا العلم شديد الحساسية , وفي جناح الأدب والثقافة هي بحور مغرية دائماً بالخوض فيها ... في النهاية أنا هنا وهناك .
هل هناك خطوط حمراء تقف عندها الكاتبة هدى النعيمي أو قضايا تغضين الطرف عنها في أعمالك الأدبية ؟
لا أظن أن هناك خطوطاً أضعها لنفسي كي لا أتعداها , الخطوط الحمراء لكل كاتب معروفة ( ثلاثي التابو ) السياسية والجنس والدين .. وهذه الخطوط الحمراء لكل الكتاب .. تلك الخطوط لا اظنها بذات الوضوح عند كل كاتب .
تلك الخطوط الحمراء هل هي واضحة عند كل كاتب , ام ان هناك مساحة من حراك تختلف عند هذا و ذاك ، اظن الاجابة الثانية هي الاقرب , كلمة دين مثلاً واسعة , كلمة جنس واسعة ... إلى أي مدى استطيع أن أتحرك , ربما خطوطي عالية .. ربما سقفي عالي وأعلى من غيري , ربما يكون غيري أقل من خطوطي ... وهناك البعض يعتقد أن لا يجب الخوض نهائيا في مجال الجنس مثلاً ... أنا لا اعتقد ذلك فأن كان المشهد يستدعي الحديث عن الجنس ، فما البأس اذا ابتعد الكاتب عن التقصد في اثارة الغرائز ، و هنا السؤال الصعب : كيف يكون الطرح .. ؟ فليس مقبول مثلا إقحام هذا المشهد في المشهد القصصي أو الروائي لغرض في نفس يعقوب ؟ , اعتقد أن بعض الكتاب يقحمون فعلا هذه المشاهد و التي ليس لها معنى أو دور في الدراما التي تسجلها السطور ، بمعني انها مشاهد لا تخدم النص في اساسة و تعتبر قطعة غريبة غير قابلة للذوبان في النص الاصلي ، ولكن أن كان العمل الابداعي متداخلا و مترابط ، فلا نستطيع انتزاع مشهد جميل منسوج في قالب الروائية – حتى و ان حاولنا ذالك
أقرأ أحياناً لبعض الكتاب وأعجب جداً بكتابات تتحدث عن الدين والسياسة والجنس وأعجب جداً بهذه الكتابات وأحترم للكاتب طريقة الطرح التي لا تثير الغرائز فقط أو الغضب على الدين مثلاً أو التنفير منه أو الإغراق في الدين ... بطريقة ليست خطابية , بعض الكتاب يكتب بطريقة خطابية لأنه يريد أن يرسل رسالة موجهة في هذا الاتجاه او ذاك، و خلاصة القول ان الخطوط موجود ولكن المساحات تختلف من كاتب إلى آخر ولن يبقى من آلاف الكتابات إلا الصحيح منها ولن يبقى في النهاية إلا الصحيح و الذي هو باق إنسانياً صالحاً.
لمن تقرأ وتتابع الكاتبة الدكتورة هدى النعيمي من الكتاب القطريين ؟
أقرأ للدكتورة الكاتبة كلثم جبر ... أقرأ للكاتبة دلال الخليفي والكتابة نورة محمد فرج .
نرى اليوم ونحن في زمن الفضائيات والإنترنت هجوم واختلاط اللهجة العامية باللغة العربية الفصحى مما أربك مسارها ... فما الحل في رأيك للمحافظة على اللغة الفصحى وإعادة توجيه الشباب لاستخدامها ؟
نحتاج هنا إلى مؤسسات عربية لحماية هذه اللغة العربية من اللهجات الخاصة وعدم تشجيع اللهجات وحتى الكتابة بها ستضيع بعد أيام عندما نكون خليجيين أو مصريين ...
في القاهرة ظهرت هذه المشكلة في السنوات الماضية وانتقلت إلى الدول العربية شيئاً فشيئاً , ظهرت الروايات باللهجة المصرية ... الكاتب إحسان عبدا لقدوس مثلاً كتب الحوارات باللهجة المصرية .. كانت كتابات قليلة ولم تكن مشكلة كبيرة ...
الآن الوضع صعب ومحزن في ذات الوقت فالمنتديات المصرية تكتب باللهجة المصرية والمنتديات الخليجية بالخليجية ... أنا أحب لهجتي ولكني عندما أكتب واعبر عن شيء هناك لغة عربية واحدة يجب أن نكتب بها ويجب حمايتها ...
هنا يجب أن نشير إلى المؤسسات الرسمية ونقول يجب فعلاً إنقاذ اللغة العربية من هذا الضياع , اللهجات المحلية تكتب بطرق مختلفة وتقرأ بقراءات مختلفة وتضيع لكن اللغة العربية لغة واحدة .
دور مؤسسات التربية في الدولة وفي العالم العربي كله حماية اللغة العربية وتدريس اللغة العربية ... وهنا التدريس وجب أن أشير إليه للأسف باللغة الإنجليزية وهي ستأتي ولكن لغتنا هي الأم أن ضاعت ... ضاعت الأم , وأنا أرفع صوتي من هذا المنبر ومن كل منبر وأتمنى من جميع المسئولين في مجال حماية هذه اللغة فالكتابة والقراءة يجب أن تكون باللغة العربية ... الأشعار النبطية والأشعار العامية لا بأس أن تكون باللهجة العامية ولكن التعليم لا يكون إلا باللغة العربية .


-

2007-05-28 بقايا أم ( محسن الهاجري ) -

2009-02-18 مشاهد تُبكي أي شاهد ( صالحة أحمد ) -

2007-12-16 باجر العيد بنذبح بقره ( مريم راشد الخاطر ) -

2007-10-03 الضلع الغائب في الفقه ( د. جاسم السلطان ) -

2009-11-25 أنا بطل ( أحمد الربيع )

-

2010-06-17 الفراشـة ( محسن الهاجري ) -

2010-06-09 كذبات أمي ( أحمد الربيع ) -

2010-06-06 الأقصى يستغيث فهل من مغيث ؟ ( ريم يوسف الحرمي ) -

2010-06-03 حرية أم عبودية ؟ ( محسن الهاجري ) -

2010-06-01 لا حضارة دون شعب ! ( د. حسن عبدالرحيم السيد )
| تصميم وبرمجة يازور design and programming by www.yazoor.com |





لقاء ممتع ..
الفاضلة الدكتورة / هدى النعيمي
كلامك جميل والأجمل تناولك الكثير من المواضيع التي تحتاج لوعي وإدراك من القائمين على التعليم بوجه عام .
وفقك الله كاتبة تنير ساحتنا المحلية والعربية .
الحوار ناقص غير مكتمل ، كنا نتمنى الدخول معها بشكل أعمق وفي موضوعات مختلفة
المشكلة أننا كقطريين نجهل الادباء القطريين مثل اللي ذكرتهم ومثل الدكتوره هدى ، أعتقد تبي محاور محترف يتحاور معها
لقاء جيد وممتع ، لكن في أحد إجابات الدكتورة هدى قالت : قلت في نفسي أن السماء لا تريدني أن أعلن نفسي ككاتبة..
كنت أتمنى إن الكاتبة تقول هي إرادة الله وليست إرادة السماء ، لأن السماء مخلوق من مخلوقات الله ، وهذا مصطلح أجنبي عندما يقولون إرادة السماء أو غضب الطبيعة !
وشكراً مرة أخرى للجميع