
غرور الأقلام والسيطرة على العبارات
اعتراف (1):
منذ أن أقبلتُ على عالم الكتابة ، حظيتُ بالحب والمتابعة من أغلبية القراء ، وتشجعياً كان ولا زال في صفائه كصفاء القلوب النابضة باليقين أن هذا الكاتب سيكون وبلا شك محظوظاً بحب الجميع، فشكرا لكل من شجعني في ( مجال الكتابة ) وحظيت بحبهم وتقديرهم.
اعتراف (2):
أن تصبح بين كلماتي إيقاعات موسيقيه تغير الجريدة ، وتغير رأي الأغلبية ، فهذه ثمرة نجاحٍ أضيفها لنجاحاتي ، فأنا لم أتعود الفشل ، وإن فشلت مره ( ففشلي ) سيقودني للنجاح ألف مره ، ولست ممن يهزم نفسه ويبقى على رصيفٍ مليء بالأحجار ، بل أحب دوماً أن أكون في بستانٍ مليءٍ بالأزهار ، وهذا ما سأناله يوماً من الأيام .
اعتراف (3):
أن تحمل الساعة ستين دقيقه فهذا شيء طيب ، ولكن إن قمت بتغير الستين دقيقه بكتابة مواضيع ( دقيقه ) وفي غاية الجمال والأهمية تحمل خواطر صادقه أو كلمات عذبه أو حتى مواضيع مختلفة ، فأكون قد تفوقت في مقالة واحده بدعواتٍ كثيرة تفوق ( الستين ) دقيقه وتكون أفضل منها ، لأنها بذلك تكون قد نفعت أكثر من ( ستين ) شخصاً .
اعتراف (4):
أن أجد الساعات تخجل من الثواني البطيئة فهنا ( لا بد أن أغضب ) ، وغضبي سببه في بطيء تلك الثواني ، ودوماً الإنسان يحب السرعة والعجلة ، قال تعالى ( وخُلق الإنسانُ عجولاً ) صدق الله العظيم ، لكن لحظة من فضلك ! ( كلمة لحظة ) تعد بحد ذاتها كوظيفة فعليه ، تحمل إشراقة طيبه ، تجعلني أتأكد أن كل دقيقه تمر دونك تحفر حفرةً عميقة أكاد أن أقع فيها بسبب السرعة التي أطلب أن أراك فيها ، أرأيت كيف العجلة كادت ستقتلني؟ فأنت بلقاءتنا تعطيني من العبارات التي تساعدني في الكتابة ، وأنقش حروفك في دفتر ملاحظاتي ، أرأيت حتى في رؤيتك لن أترك عالم الكتابة ؟
اعتراف (5):
ضحكات طفوليه تحمل صفة السيمفونية تطرب جميع الحروف ، وتتراقص من أجلها كل الكلمات ، ولها تُكتب كل العبارات الصادقة في الحب ، دون أي إستثناء ، ( فالوجود ) يكمن في كلمات الغزل ، و ( العبارات ) هي روايات الحب ، و ( الكتابة ) هي التخلص من الغربة ، فبدونهم كلنا منفيون خارج الوجود .
اعتراف (6):
لم تشغلني مشاغل الدنيا ، ومطامع هذه الحياة الفانية عن أهم إهتماماتي في حب القلم الذي يجري في فؤادي ، وعشق الكلمة التي تسكن ذاتي ، فجعلتُ غرامي للكتابة من أولى إهتماماتي ، فبه يستحوذ الأمل الذي يطل في عالمي ، ثم يغوص في محيطات أفكاري ، هنا أجد نفسي الضائعة وأجد لها عنواناً راقياً هو ( غرور القلم والسيطرة على العبارة ) .
همسة :
يجد القارئ ثقة عظيمه قوية البنيان في هذه المقالة التي أعلنت قدومها لتكون بمثابة أفضل المقالات التي خطها قلمي ، وأرجو أن يكون حب القلم راسخاً بين كل الأنامل حتى نقدم أفضل ما لدينا من عبارات وكلمات .















كتابتك شيقة وذات رؤية بعيدة وفيها شيء من الاحاسيس المرهفة والنظرة البعيدة وفقك الله ورعى قلمكِ نتمنى لك التقدم.