الصفحة الرئيسية » المشاركات » مقال » غرور الأقلام والسيطرة على العبارات
ملاك أحمد

ملاك أحمد

نبذة

كاتبة من قطر

تكتب بجريدة الشرق القطرية في زاوية المحليات، وتعد من الأسماء التي بدأت تخط طريقها في عالم الكتابة من خلال مقالات متميزة ذات أسلوب مشوق، كما تتميز كتاباتها بالموضوعية والجرأة في الطرح واختيار الموضوعات التي تهم المجتمع.

البريد الإلكتروني :
malak.1212@live.com

المشارَكات
  1. غرور الأقلام والسيطرة على العبارات
  2. كل عام وذكرياتك بخير
  3. عروس الليالي ستزف قريباً
  4. هل نُبحر بفرح وسط البحار ؟ أم سنعانق الشهوات ؟
  5. هل مات الاحساس لدينا .. أم ما زال حياً يرزق ؟
  6. الرجاء الاتجاه لبوابة الوداع
  7. كلماتي لا تحتاج لفك طلاسم أو فتح معاجم
  8. بلاغ في مخفر ملاك
  9. الأمثال هي ضيوف مقالتي
  10. إنفلونزا العادات السيئة هل لها علاج؟
  11. خسارة .. ضيعتنا سنوات الضياع
  12. هل من جديد أيها العام الجديد ؟
  13. لحظات تثبتها بصمات
  14. تصدق (بضروسك) ولا تتصدق (بقروشك)
  15. هل لصوتي من مجيب.. أيها الماضي الدفين ؟
  16. ثلاث تضحيات كتبت في برقيات
  17. الحياة تعلم من لا يتعلم ..فماذا علمتني هذه الحياة؟
  18. لقد كان لنا يوماً أحباب
  19. ساعتي زينت معصمي.. سأخلعها لأني للوقت غير وفي
  20. الجرح في بعدكم يزيد .. ولا يتحمل المزيد
  21. اجعل من نفسك فصلاً من فصول العطاء
  22. يوم ما غرقنا في بحر ستين..ما نغرق في بحر ستة
  23. ( عيد الأم )
  24. لماذا دخلت في لغتنا بعض الكلمات الدخيلة ؟
  25. رأيهم يقول..أن زمالة العمل هي عشق في الأصل
  26. صرخة ملاك..في عالم المقالات
  27. من هنا وهناك...نسمع نداء الأزمان
  28. سنوات خرساء عذبتني..ولم تحدثني عن الأسباب
  29. القرآن والغناء مضادان والملاك مع الشيطان لايجتمعان
  30. نعم الانتقام يجري في دمي..والعفو ليس له مكان عندي

غرور الأقلام والسيطرة على العبارات

( مقال )

 اعتراف (1):

منذ أن أقبلتُ على عالم الكتابة ، حظيتُ بالحب والمتابعة من أغلبية القراء ، وتشجعياً كان ولا زال في صفائه كصفاء القلوب النابضة باليقين أن هذا الكاتب سيكون وبلا شك محظوظاً بحب الجميع، فشكرا لكل من شجعني في ( مجال الكتابة ) وحظيت بحبهم وتقديرهم.

اعتراف (2):

أن تصبح بين كلماتي إيقاعات موسيقيه تغير الجريدة ، وتغير رأي الأغلبية ، فهذه ثمرة نجاحٍ أضيفها لنجاحاتي ، فأنا لم أتعود الفشل ، وإن فشلت مره ( ففشلي ) سيقودني للنجاح ألف مره ، ولست ممن يهزم نفسه ويبقى على رصيفٍ مليء بالأحجار ، بل أحب دوماً أن أكون في بستانٍ مليءٍ بالأزهار ، وهذا ما سأناله يوماً من الأيام .

اعتراف (3):

أن تحمل الساعة ستين دقيقه فهذا شيء طيب ، ولكن إن قمت بتغير الستين دقيقه بكتابة مواضيع ( دقيقه ) وفي غاية الجمال والأهمية تحمل خواطر صادقه أو كلمات عذبه أو حتى مواضيع مختلفة ، فأكون قد تفوقت في مقالة واحده بدعواتٍ كثيرة تفوق ( الستين ) دقيقه وتكون أفضل منها ، لأنها بذلك تكون قد نفعت أكثر من ( ستين ) شخصاً .

اعتراف (4):

أن أجد الساعات تخجل من الثواني البطيئة فهنا ( لا بد أن أغضب ) ، وغضبي سببه في بطيء تلك الثواني ، ودوماً الإنسان يحب السرعة والعجلة ، قال تعالى ( وخُلق الإنسانُ عجولاً ) صدق الله العظيم ، لكن لحظة من فضلك ! ( كلمة لحظة ) تعد بحد ذاتها كوظيفة فعليه ، تحمل إشراقة طيبه ، تجعلني أتأكد أن كل دقيقه تمر دونك تحفر حفرةً عميقة أكاد أن أقع فيها بسبب السرعة التي أطلب أن أراك فيها ، أرأيت كيف العجلة كادت ستقتلني؟ فأنت بلقاءتنا تعطيني من العبارات التي تساعدني في الكتابة ، وأنقش حروفك في دفتر ملاحظاتي ، أرأيت حتى في رؤيتك لن أترك عالم الكتابة ؟

اعتراف (5):

ضحكات طفوليه تحمل صفة السيمفونية تطرب جميع الحروف ، وتتراقص من أجلها كل الكلمات ، ولها تُكتب كل العبارات الصادقة في الحب ، دون أي إستثناء ، ( فالوجود ) يكمن في كلمات الغزل ، و ( العبارات ) هي روايات الحب ، و ( الكتابة ) هي التخلص من الغربة ، فبدونهم كلنا منفيون خارج الوجود .

اعتراف (6):

لم تشغلني مشاغل الدنيا ، ومطامع هذه الحياة الفانية عن أهم إهتماماتي في حب القلم الذي يجري في فؤادي ، وعشق الكلمة التي تسكن ذاتي ، فجعلتُ غرامي للكتابة من أولى إهتماماتي ، فبه يستحوذ الأمل الذي يطل في عالمي ، ثم يغوص في محيطات أفكاري ، هنا أجد نفسي الضائعة وأجد لها عنواناً راقياً هو ( غرور القلم والسيطرة على العبارة ) .

همسة :

يجد القارئ ثقة عظيمه قوية البنيان في هذه المقالة التي أعلنت قدومها لتكون بمثابة أفضل المقالات التي خطها قلمي ، وأرجو أن يكون حب القلم راسخاً بين كل الأنامل حتى نقدم أفضل ما لدينا من عبارات وكلمات .

تمت قراءة هذه المشاركة 693 مرة
تيسير (قطر)
2010-04-18

كتابتك شيقة وذات رؤية بعيدة وفيها شيء من الاحاسيس المرهفة والنظرة البعيدة وفقك الله ورعى قلمكِ نتمنى لك التقدم.

تصميم وبرمجة يازور design and programming by www.yazoor.com