أحمد الربيع

أحمد الربيع

 

Alrabie000@gmail.com
المشاركات

النخاسة السياسية

أنا أعرب عن قلقي

عنما تتساقط أوراق العمر

سبونج بوب

نعم للتعدد

ولد العم

فئات منسية

اللقيط .. مأساة تمشي...

ألا يستحق هذا الوطن أن...

عفواً ...

علمائنا كيف نتعامل معهم

مرة أخرى

نعم .. أنا كفيف

إنتخبوني

يوم الوطن

عام القمر ... عام جديد

النظرة النقية للجمعيات...

أنفلونزا النمور

فنون الكذب

هل تتفوق الدراما...

إلى أبي وأمي مع التحية

أمي لم نبني اليوم...

موعـــد خاص

رجعت ريما لعادتها القديمة

أمر يستحق المغامرة

قارئ لا يعرف الإنصاف

كذبات أمي

آباء وأمهات .. دون تحية

ودارت عقارب الزمن

فلسطين .. الغيث قادم

نسيج الطفولة

مريم وظلام في الأفق

لست رجلاً

قاعد على بنك

دون خجل

وظائف شاغرة

اختلط الحابل بالنابل

قبلة على جبينك يا أبي

وداعاً عامٌ مضى

حانت لحظة الاحتفال

أنا بطل

ليلة عمري

صيدلية رمضانية

نعود بعد الفاصل

في رمضان

توم أند جيري

كيف تصبح مليونيراً

هل هذا ما تريدونه ؟

فقدنا البوصلة

البنت والشرف وعود الكبريت

فلسطين .. اعذريني فحتى...

التجنيس .. حلم وأمل

تكاليف الزواج المضحك...

أبناؤنا وبناتنا إلى...

موت أمي ولا دمعة حبيبي

نباح الديوك

الأعمال الحرفية .. مهن منسية

الرجولة في خطر

الأعمال الحرفية .. مهن منسية

( مقال )

(الحياةُ هي القدرة على توظيف كل ما خلق الله والإسلام يُرسخ قيمة أن الإيمان يعني العمل كما أن اللعب عملٌ يحب الله من عبده أن يتقنه كما يتقن الجدّ ويفترض أن يكون هناك تغير في التعليم يتوافق مع تغيرات العالم) إن كلمة العمل في القرآن الكريم جاءت في ثلاثمائة وستين موضعاً وهي عدد أيام السنة وأن قيمة الإنسان هي بقدر ما يحسن وبقدر ما يعمل فتكرار هذا اللفظ في القرآن الكريم بهذا العدد له أكثر من دلالة وأكثر من معنى وهو يتحدث عن العمل بشموليته حيث جعل الله تعالى النجاح في الآخرة مرهوناً بعملة في الدنيا فأهل الجنة يقال لهم (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) وأهل النار أيضاً (بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

 

إن العمل يُعطي الإنسان قيمته ويُشعره بأهميته فيُعطيه قيمة إجتماعية وقيمة عند الناس وأيضاً العمل من شأنه أن يحقق حاجات المجتمع من الضروريات التي لا تتحقق إلا من خلال عمل أبناء هذا المجتمع لأن العمل يحافظ على الأمن ويشعر الأفراد بالانتماء فالفرد الذي يعمل ويجد فرصة العمل ويشعر بأنه يتفاعل مع هذا المجتمع سيكون عنصراً بناءاً وهذا العمل يعطي المجتمع أهمية ففي شريعتنا العمل عبادة يؤجر عليه الإنسان في الدار الآخرة والأحاديث النبوية كثيرة ومتعددة لكن السؤال المحير والمؤرق  .. لماذا آلت الأمور إلى أن يكون الإنسان القطري اليوم أبعد ما يكون عن إكتشاف قوانين الزراعة مثلاً وعن تطويرها واستثمارها وتوفير الآلات والطاقات ؟ هناك خلل كبير جداً يحدث لا نتدارك خطورته في الوقت الحالي فنحن نستورد جميع احتياجاتنا المختلفة من الخارج بينما الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول « مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ » ففيه أجر ومنفعة دنيوية وكثيراً من شبابنا للأسف ربما يرفضون فكرة العمل المهني أو العمل الحرفي أو العمل اليدوي بسبب الطفرة البترولية وما لحقها من طفرة مادية .. وفي زمن مر سريعاً بنا كان العمل اليدوي هو وسيلة الإنتاج الوحيدة قبل أن تتحول معظم المجتمعات إلى الاستهلاك كبديل للإنتاج وبنظرة للتاريخ القريب نجد أن معظم أجداد مجتمعنا (عملوا) وعرفوا بأن العمل ليس عيباً وإنما العيب الكسل عن العمل وربما لا زلنا نردد مقولاتهم لكننا لا نعمل بها رغم علمنا بأنها الصواب .. مَنْ رسّخ في أذهان شبابنا (عيوب) كثيرة تجاه العمل الحرفي ؟ ما الذي زرع في أفكارهم رفاهية المكاتب ؟ بالتأكيد الاتهام ليس عاماً لكن نظرة صغيرة على الأعمال الحرفية في السوق تشير إلى إبتعاد شبابنا العربي المسلم والقطري خاصة محور حديثنا وتوجهم نحو الثروة والكسب السهل .. العيب أين يكمن ؟ هل هو في المجتمع ؟ أم في الإنسان ؟ أم في طبيعة العمل ؟ الأسباب كثيرة لعزوف شبابنا القطري عن الأعمال الحرفية ومنها على سبيل المثال  (قلة الوعي بأهمية الحرف اليدوية /العائق الإجتماعي يتمثل في أن كثيراً من الأسر تعتبر أن العمل اليدوي فيه أمتهان ونقص للشاب فتجد نظرة المجتمع للشاب الذي يعمل في الحرف اليدوية تختلف عن الآخرين مما يسبب عزوفاً للشباب عن هذه الحرف/إنعدام التوعية الإجتماعية/عدم توفر مسانده ومميزات قوية ومكافئات من الدولة لهذه الفئة من الشباب الراغبين بالعمل في المهن الحرفية/الإتكالية/رفض فكرة الفتاة القطرية قبول شاب يعمل في مهنه متواضعة أو حرفية/الترف/عدم الحاجة ولهذا يقال الحاجة أم الاختراع فمن يجد مورداً آخر لن يجبر نفسه على العمل ولكنه لو احتاج فحتماً سيعمل) .                                          

من دواعي سرورنا كمواطنين أن نرى بلدنا تواكب العالم المتطور صناعيا وتجاريا وهذا ما نلمسه فلدينا ولله الحمد الكثير من الشباب الذين يتصفون بالذكاء بعكس ما تعتقده نظرة بعض النفوس الرديئة بأننا اتكاليين في كل شي ... شبابنا وفتياتنا بحاجة لمن يتبنى أفكارهم ويعمل على تشجيعها ودعمها عملياً وبرأيي أن النادي العلمي القطري/مركز إبداع الفتاة مثلا لا يفي باستيعاب كل الشباب من الجنسين الراغبين التدريب فيه !! إن الحاجة إلى الأعمال الحرفية باتت ضرورية في المجتمع ولا عيب في امتهانها مادامت مهنة شريفة يكف بها الشاب يده عن السؤال وتغنيه كما يجب أن يتم الحد من عمل الأجانب في الحرف الوطنية .. إلى متى والعمالة الأجنبية تسيطر على الحرف اليدوية ؟ 90% من العمالة الأجنبية يعملون في الحرف اليدوية إن علاج هذه المشكلة بدأت بفكرة وليدة وجميلة جداً وهي فكرة ... سوق واقف ... وكتب لها النجاح إلا أنه بتضافر الجهود مع كافة أفراد المجتمع ستستمر بإذن الله . لماذا لا نقوم بحملة شاملة نسميها مثلاً (صنعة في اليد أمان من الفقر) هدفها تدريب الطلاب وتوعيتهم بأن هذه الأعمال شريفة مثلها مثل أي عمل آخر/ونشر الوعي بين الشباب من الجنسين بأن المنافسة اشتدت في وقتنا الحالي في كل المهن لكسر الحاجز النفسي لديهم خاصة وأنهم في سن تحول واكتمال كما أن الأمر يتطلب تشجيعاً من المسئولين وتشجيعا من الإعلام/تكثيف الدورات في هذا المجال والكتابة والحديث المتواصل في الإعلام عن هذا الموضوع وعن حاجة البلد إليهم .

 

أمنياتنا الصغيرة ألا نضطر إلى العمل مع بقاء (نظرتنا) قاصرة بخصوص العمل الحرفي دون إقناع بأنها مهن الآباء والأجداد ربما نتفق على أن العمل ليس عيباً ولكننا سنختلف حتماً على إمكانية البدء ... أمنيتنا أن نتخلص من (عيوب) كثيرة تطال المجتمع وتنقصه حقه بسبب رؤية طائشة تخطئ الطريق تجاه تقدير ثرواتنا البشرية.

تمت قراءة هذه المشاركة 3641 مرة
آلاء أسامة (الأردن)
2013-04-15

الصراحة موضوع كتير حلو

رغوده (المملكة العربية السعودية)
2012-04-30

الله يعطيك العافيه وتسلم يدينك