ملاك أحمد

ملاك أحمد

تكتب بجريدة الشرق القطرية في زاوية المحليات، وتعد من الأسماء التي بدأت تخط طريقها في عالم الكتابة من خلال مقالات متميزة ذات أسلوب مشوق، كما تتميز كتاباتها بالموضوعية والجرأة في الطرح واختيار الموضوعات التي تهم المجتمع.

malak.1212@live.com
المشاركات

مرحباً يا ابن فلان

المزاح وآدابه

أبناء التكنولوجيا

الوقت

التجربة

عزوف الشباب عن الزواج

التكريم

اتقوا الله فيهم

رمتني بدائها وانسلت

الجواب فن من الفنون

الجاذبية في الكلمة

حركات في كتاب ملاك

ابيض واسود

أطباع نحتار فيها

أصغر مما تبدو في الواقع

ثلاث في ثلاث

لقي ما لا يرضيه

أقلام في غاية الأهمية

موقفان يبكي لهما الوجدان

كنز ليس بحوزتنا

غرور الأقلام والسيطرة...

كل عام وذكرياتك بخير

عروس الليالي ستزف قريباً

هل نُبحر بفرح وسط...

هل مات الاحساس لدينا...

الرجاء الاتجاه لبوابة...

كلماتي لا تحتاج لفك...

بلاغ في مخفر ملاك

الأمثال هي ضيوف مقالتي

إنفلونزا العادات...

خسارة .. ضيعتنا سنوات...

هل من جديد أيها العام...

لحظات تثبتها بصمات

تصدق (بضروسك) ولا...

هل لصوتي من مجيب.....

ثلاث تضحيات كتبت في...

الحياة تعلم من لا...

لقد كان لنا يوماً أحباب

ساعتي زينت معصمي.....

الجرح في بعدكم يزيد .....

اجعل من نفسك فصلاً من...

يوم ما غرقنا في بحر...

( عيد الأم )

لماذا دخلت في لغتنا...

رأيهم يقول..أن زمالة...

صرخة ملاك..في عالم...

من هنا وهناك...نسمع...

سنوات خرساء...

القرآن والغناء مضادان...

نعم الانتقام يجري في...

رمتني بدائها وانسلت

( مقال )

في كل بيئة تجدها، وكل الأجناس تتداولها، لا تجد كبيراً إلا وحديثه يشملها، ولا تجد صغيراً إلا ويحاول أن يحفظها، هي جودة الحديث، وهي ثقافة المتحدث، بل بطريقته يفرض الجميع باحترامه، أقصد بها الحديث بـ (الأمثال)..حاولت معرفة أول من تحدث بالأمثال ولكني لم أتوفق، وما علمته فقط أن الأمثال قديمة العهد، ويتحدث صاحبنا بها ليس عشوائياً بل على حسب الموضوع الذي يتناوله، فيستعمل المثل ليكتمل لون النقاش ويصيب المعنى، ويقوم المثل بحسن التشبيه ويرتبط بالموضوع مباشرة، وتجذبنا هذه الأمثال ويجذبنا أيضاً المتحدث بها.منذ فترة كانت هناك خلافات بين أشخاص أعرفهم جيداً، فكانت أسباب هذه الخلافات تافهة لا معنى لها، بل ويضحك الطفل أن سمع أن أساس المشكلة أسباب لا أصل لها ولا داعٍ أن يخسروا البعض بسببها، أعجبتني طريقة دفاع شخص وهو يتحدث بكل شجاعة وثقة، ويجلب الأدلة، ويذكرنا بما قد مضى، ثم قالها (باختصار رمتني بدائها وانسلت)، وانتهى الموضوع دون أن يتفوه الطرف الأول بأية عبارة..كان هذا المثل كبداية لنهاية شجار بُني على الغلط وانتهى على صواب، وصاحبنا كفى واختصر وكأنه يقول لنا (خير الكلام ما قل ودل).إن هذا المثل يُضرب لمن يعير صاحبه بعيبٍ هو فيه، قيلقي بعيبه عليه ويتهمه به، ويخرج نفسه من الموضوع، مثال بسيط لن نذهب بعيداً (تجد الذي أخذ الكذب عنواناً له، لا يصدق الناس أقوالهم، ظناً منه أنهم مثله كاذبون، سنذهب لعهد خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام، كان الصادق الأمين، ومن حوله اتهموه بالسحر والكذب لأنهم كانوا هم من يمارس السحر ويكذبون في حديثهم، فما كان منهم إلا أن رموا بدائهم على سيد المرسلين واتهموه بما فيهم)..إذن هذه الطريقة منذ الأزل كانت موجودة وليس في عصورنا هذه..وقيل إن المثل المذكور أعلاه، في علم النفس يُسمى بالإسقاط، أي الدفاع عن النفس بطريقة خاطئة ونسب الأخطاء ونقاط الضعف للآخرين، وذلك لتفادي الوقوع في المشاكل وإبراء النفس من العيوب وادعاء الكمال للذات، فعلاً هي موجودة حتى في علم النفس.كثيرة هي الأمثلة التي نجدها في حياتنا اليومية، والتي تثبت لنا (رمتني بدائها وانسلت)، وقليل من يعرف الرد على هذه الفئة المريضة التي تحب التصرف الهمجي، وترمي ببقايا صفاتها لغيرها، (سحقاً لمثل هذه الفئة).همسة: لا تجعل نفسك كالكتاب المفتوح (كل من هب ودب) يأتي ويقرأ محتواك، لأنه سيقرأ كل ما يريد ويمتدحك في بادئ الأمر، ثم يضع ألف خط تحت ما لا يعجبه من كتابك، ويفسرك تفسيراً معوقاً لينال منك يوماً ويقول لك هذه عيوبك، ولو ألقيت نظرة لكتابه لوجدت أن عيوبك نقطة في بحر عيوبه، ولا مانع لديه أن ينسبها كلها لك ويدعي الكمال، فاحذر دوماً، لا أريد أن أدعي الكمال في هذا المقال، ولكني أرجو أن نغوص في بحر الأمثال ونعلم جيداً كيفية استخدامها ومتى ننطق بها.بصمة حب: قال لي كل ما يشعر به نحوي، ثم صمت ينتظر مني الرد، فقلت له بكل فخر أرجوك أكمل حديثك فسكوتك يقتل غروري ببطء، وغروري هو جزء من معرفتي لك، فتمادى بغزله لي، حتى أشرقت الشمس.

تمت قراءة هذه المشاركة 1205 مرة