محسن الهاجري

محسن الهاجري

نبذة

كاتب قطري

كاتب مقالات بجريدة الشرق القطرية وكاتب قصص قصيرة ، له من المؤلفات ثلاث مجموعات قصصية ( البلاغ ، بنات إبليس و حرام عليك ) نوقشت أعماله القصصية في دراسات متخصصة وشارك في العديد من المهرجانات الثقافية وفاز بالعديد من الجوائز في مجال القصة القصيرة وفي مجال الكتابة من أبرزها وشاح الاستحقاق من جامعة الدول العربية للشباب المميزين في مجال الإبداع الثقافي.

البريد الإلكتروني :
mohsen-qtr@hotmail.com

المشارَكات
  1. عتاب على القطريين
  2. شياطين الإنس
  3. يقتل القتيل ويمشي في جنازته
  4. باختصار.. لأنها إسلامية
  5. لا شكر على واجب
  6. مبدأ في الحياة
  7. أنا عندي مبدأ
  8. هل أنت نادم ؟
  9. ملائكة وشياطين
  10. النحــــلة
  11. الفراشـة
  12. شعر البنات !!
  13. حرية أم عبودية ؟
  14. رسالة إلى فهد
  15. أقلام قطرية
  16. هجرة قلم
  17. ممنوع من الكتابة
  18. الحياة .. بلا قدوة
  19. الحياة بلا طعم !!
  20. بيت العنكبوت
  21. البحث عن السعادة
  22. عودة حصان طروادة
  23. لا يقربوا الجنة .. ولا يجدوا ريحها
  24. قال : لا . لا . لا
  25. لماذا نكذب ؟
  26. معاً نفهم الحياة
  27. صالونات ومقاه ثقافية
  28. نهر صغير أم بحيرة كبيرة
  29. كان يا ما كان .. أردوغان
  30. جناح .. بعوضة
  31. طائرة .. من ورق
  32. فِرعون و ( التابوت )
  33. عليك رحمة الله وبركاته. . وعليهم غضب الله ولعناته
  34. (عام جديد) و (عار جديد)
  35. قطر وغزّة .. عهد وعزّة
  36. أمام القضبان
  37. حريّة الكلاب!
  38. يوم واحد أسود..وأيام أخرى سوداء
  39. ويلٌ للمطففين الجدد!
  40. وما أدراك ماهو؟
  41. ولا بحرف واحد
  42. وقفة مع التفجيرات
  43. وشهد شاهد من أهلها
  44. نحن وقمّة الثمانية
  45. من يوقفهم عند حدّهم؟
  46. من يضرب أكثر!
  47. متى نحترم الآخرين؟
  48. كل عام وأنتم حقاً بخير
  49. قلوبنا معكم
  50. في ستّين داهية
  51. فلنتعلم الحريّة
  52. طعم الكرامة
  53. ضربني وبكى
  54. صلِ بنا جماعة يا شيخ
  55. دكتوراة مع مرتبة القرف!
  56. حقنة الموت
  57. جريمة
  58. بصراحة..عجبتوني
  59. أنصار الرسول
  60. المكالمة الخطيرة
  61. المفلسون
  62. المبدعون في القمّة
  63. اللي يحب النبي
  64. الله معاكم
  65. الطاقات المهدرة
  66. الدوحة..غالية
  67. الخطأ في ممارسة القوة
  68. البطاطس والكرامة
  69. الاختبار البسيط
  70. أعطني كيلو ..
  71. اضحك علشان الصورة تطلع حلوة
  72. أبرهة .. يأتي من جديد
  73. أجمل صوت في الخليج
  74. ألا لعنة الله على اليهود الظالمين
  75. إعلان مدفوع الثمن
  76. وانطفأت شمعتان للأبد
  77. نموذج حاكم ونموذج شعب
  78. حماس والافتراءات عليها
  79. نحو إعلام يسمو بالروح والأخلاق
  80. مكالمة لم يرد عليها
  81. مفاجآت صيف فلسطين
  82. متى نصر الله؟
  83. الدنيا حر
  84. تكلّم أيها الرئيس
  85. حمّالة الحطب
  86. حالة طوارئ
  87. أين النشطاء
  88. لا تكن كالطبل الأجوف
  89. كم جميل لو رحلنا شهداء
  90. ملعونة .. وحلوة
  91. سامحينا يا هدى
  92. اللعب بالنار
  93. استعمار حضاري
  94. بقايا أم
  95. هيئة الأمم المتداعية
  96. من يدفع الثمن؟
  97. شبح الموت

بقايا أم

( قصة )

تماسكت جدران المنزل وقتها بشدة .. غير أن تصدعاً لحق بأغشية أخرى ..أرهفت ..فتأثرت ..ثم لم تتمالك دموعاً ذرفتها .. إنه "أحمد".. طفلهما البكر.   

كان الشجار عنيفاً جداً هذه المرة ، حرارته ألهبت جو المنزل الدافئ ، فلم تجد منفذاً لها إلا ذلك الجسم الصغير ، هاهي الحمّى تؤجج مخدعه ، فأنينه مازال يتصاعد من غرفته ، والأب المعتوه قد خرج من المنزل منذ ساعة ، وهي تنظر من شباك المنزل تارة ، ثم تعود لتطمئن على ابنها الذي بدأ المرض يستشري في بدنه كالعثّ في جيب قميص قديم.    

تمشي مثقلة الخطى يحدّها جنينها الذي في أحشائها ..هو في شهره السادس الآن.  

( أحمد يحتاج إلى طبيب .. ابنك مريض جداً .. حرارته مرتفعة )  كانت تلك بداية العاصفة .. أخبرته بذلك وقت أن دخل المنزل في ساعة متأخرة من الليل يترنح في الصالون .. يتغنى بصوت نشاز : ( الورد جميل .. جميل الورد .. هل رأى الحب سكارى .. آه يا سكارى ) ..  ( رجل سكّير ) .. قالتها في وجهه ..  

الوقت يتأخر .. والخطوات تزداد .. بل تضطرب ...  تتجه صوب غرفة أحمد ..  ( الولد مريض جداً .. لابد من حمله إلى المستشفى .. من سيحمله ؟ .. لا أستطيع .. وخز الجنين يؤلم .. ابني سوف يموت ) .. تهمس بها مضطربة.  

خرجت تستنجد في الشارع .. وجدته ملقى على الرصيف .. يترنح ويغني : ( هل رأى الحب سكارى .. آه سكارى ) أمسكت بيده .. ( ابنك يموت ) .. قالتها بعصبية .. عاود الغناء .. جسم مترهل لا يكاد يتزحزح من مكانه .. سحبته بقوة .. لم تستطع .. دفعته بجسمها .. لم تستطع .. صرخت بقوة .. ( أرجوك ) 

وقعت منهارة على الرصيف .. ولكن !! .. لم يعد للجنين وخز بعد الآن .. وتأوّهات أحمد .. لم يعد لها أثر في المكان !!   

بعد ثمان ساعات .. جاءت سيارة الإسعاف .. لتحمل بقايا أم محطّمة . . جثّتين صغيرتين !! .

تمت قراءة هذه المشاركة 1217 مرة
نوف الكبيسي (قطر)
2010-05-20

قصه مؤثره ، وكثير تتكرر في الواقع ..
ربي يهدي الجميع

أم حمد (قطر)
2009-11-27

القصه حلوة جداً وفي انتظار المزيد من هذه القصص الجميلة

محسن الهاجري (قطر)
2009-07-14

شكراً روح المسك على التعليق
وجزاك الله خيراً على هذه الكلمات الطيبة

روح المسك (قطر)
2009-07-13

الموت راحة كل حي
اذا كان لابد من الموت فليكن
فموت الروح في جسد يائس اشد إيلاماً
إنها عطية السما لامراة قدر لها المجتمع ان تكون مسحوقة
مع مزيد من التألق وللأمام وواصل تلمس جراحنا النازفة علها يوم ان تطيب

محسن الهاجري (قطر)
2009-02-08

الإخوة الأعزاء
عبدالعزيز
الشقردي
والأخت جرح الأمة من قطر
والأخ محمد الهاجري من الامارات
والأخ عبدالله القحطاني من السعودية
شكراً لكلماتكم وتعليقاتكم الجميلة .. بارك الله فيكم جميعاً

الشقردي (قطر)
2009-02-04

ليتها كانت ثلاث جثث , فما للحياة طعم بعد كل هذه المآسي , فلمن ستعيش لزوج لا يحمل من صفات الزوجية شيئا , أم لذكريات أليمة تهز كيان هذا المنزل ...
واصل ابداعك

« السـابق 1 2 التـالي »
تصميم وبرمجة يازور design and programming by www.yazoor.com